كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥أسحوسا (52)، ومعه حمو بن اللُّولو ف (137) وابنه أبو عبد الله متتابعين على الطريق، يقودهم (33) الشيخ. فلما كانوا ببعض الطريق ـ وقد حضر وقت الصلاة - نادى عبد الله أباه أبا عبد الله، وقال له: «إن وقت الصلاة قد
حضر». فتقدّم أبو عبد الله إلى أبيه حمو وقال له: «الصلاة يا أبتي فقال له حمّو: «اسكت إنا كفينا المؤونة». قال: فمشوا قليلا، ففعلوا ذلك مرارا، وكل ذلك يقول لهم حمّو: «إنا قد كفينا». حتى وصلوا إلى المصلى الذي خلف أسحوسا. فخرج الشيخ من الطريق وأناخ قريبا (2). من حمو. فأقام الصلاة الشيخ أبو نوح)
المصلى ونزل
27:32 وبلغنا أن الشيخ أبا نوح، رضي، ت 109 - الله عنه، توجه إلى
الله
زويلة (36) ومعه عبد بن زوزتن الوسياني). ودخل الشيخ، رضي الله عنه،. ق 118. عند أبي الخطاب بزويلة) فقربه وألطفه (3) وأكرمه وألحق به (10)
(52) ف: «ينجوسا». ولم تتمكن من تحديد موضعها
(53) ق: «يقدمهم»
(54) «قريبا» ساقطة من «ق».
(55) يكرر «ق» و «ت» العبارة: «فتقدم (الشيخ) وصلى بهم». (56) وهي بلدة على بعد 18 يوما شمال - شرقي مرزق وتدعى زويلة بني الخطاب. وهي أيضا ضاحية من ضواحي المهدية. راجع عنها ما يورده بالتفصيل ياقوت، البلدان 19/ 3 - 160، راجع أيضا ابن خلدون، ملحق 537 (57) يثبته الدرجيني: «أبو محمد عبد الله بن زورستن». أحد الشيوخ الثلاثة الكنوميين: أبو عبد الله محمد بن سودرين وميمون حمودي بن زورستن، وثلاثتهم وسيانيون». ويقول عنهم إنهم «علماء زمانهم» ويُصنفهم ضمن الطبقة التاسعة (450 - 500 هـ) (طبقات 395/ 2)، وفي 156/ 1، يكتب: «عبد الله
زورتين الوسياني». (58) ق: «أبي الخطاب بن ويله». (59) «الطفه» ساقطة من «ت». (60) «وألحق به» ساقطة من «ق»
بن
235