كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧1191
البخت (19) وأختها، وكانت أم البخت تدعي المسائل وقراءة الكتب، فجعلت عليه السؤال في المسائل والمواعظ حتى طلع الفجر. فقالت أم البخت لأبي الربيع وهي بنت خاله: «لأجل هذه الفوائد طالت غيبتكم عنا يا سليمان».
(20)
13:34 فجاء بلبس بن حمدى، فصافح الشيخ حين صافح الناس في
أول مجيئهم.
عنه الشيخ
رضي
الله عنه
6
قال أبو عبد الله محمد بكر بن فأخبر عنه. فقال له الشيخ: «هو صاحبنا قبل هذا» (فقال: «وأنا صاحبكم الى الآن) (2). فقال له الشيخ: نعم أنت في وادٍ ونحن في واد». 14:34 ثم إن أبا الربيع وبلبيس أرادا أن يبشرا شيوخ لماية. فتوجها نحو الماية ليبشرا بقدوم الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر رضي الله عنه. فقال بلبيس الأبي الربيع حين سارا: «اجعل لي سهما من الأجر في بشارتك للشيوخ بقدوم الشيخ». وذلك من حسن أدبه وسياسته. فبشرهم أبو الربيع وبلبيس معه فهيؤوا للمسير، إلى الشيخ، لماية وغيرهم.
(22)
15:34 واجتمع عليهم الشيوخ وفيهم (أبو محمد) عبد الله بن الأمير (23) وأبو محمد وارسفلاس. وكان أبو محمد وارسفلاس عالما كبيرا. فإذا سئل الشيخ
(24)
(19) وهي بنت خال أبي الربيع سليمان بن يخلف …
(20) لم نتمكن من تحديده.
(21) ما بين قوسين كتب في طرة ق.
(22) يكرر فى العبارة: «ليبشرا لماية بمجيء الشيخ». (23) وهو أبو محمد عبد الله بن الأمير اللماني. يصنفه الدرجيني ضمن الطبقة التاسعة (450 - 500 هـ) ويصفه بأن شعاره الدين والتقوى». طبقات 413/ 2 -
414
(24) أبو محمد وارسفلاس بن مهدي أحد علماء الإباضية. عاش في النصف الأول من القرن الخامس (الحادي عشر ويسميه الشماخي: «وارسفلاس بن مهدي أو أبو محمد وارسفلاس بن مهدي، وكان أبوه، مهدي، أحد كبار علماء الإباضية وعاش في القرن الرابع للهجرة. راجع ما أورده ليفتسكي، نقلا عن أبي عمار عبد الكافي، والشماخي (327) دراسات 45 60، راجع ايضا الدرجيني، طبقات 185/ 1
257