كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨الله عنه
أبو عبد الله محمد بن بكر، رضي عن مسألة من الفقه ردها على أبي الأمير بن، رضي الله عنه. وكان أبو محمد عبد الله قليل الجواب
محمد عبد
الله
يتوقف في أكثرها. فقال الشيخ أبو محمد وارسفلاس [ف 156] للشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه،: «أجب الناس، ليس لك عند أبي محمد عبد الله الجواب». فمضى الشيخ.
16:34 فلما دخل جربة أسرع المسير حتى وصل الى المسجد الكبير عند بني يهراسن وصافحهم ومكث ما مكث. فأراد الخروج. فلما قربت دابته للركوب، ابتدره الناس يمسكوا له الركاب. فأبتدر - ت 122 - منهم الشيخ أبو نوح صالح بن أبي صالح (29) ليمسك له الركاب، فأبى الناس عليه ذلك. فقال لهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر رضي الله عنه: «دَعُوه» فمسك له الركاب. فتمثل الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر، رضي عنه، ببيتين من
الشعر، قال:
الله
[من الكامل]
الله أيام الشباب وعمره لم يستعر جديدهم فيعار ما كان أقصر ليلها ونهارها كذلك أيام الشباب قصار
(27)
17:34 ثم خرج الشيخ فجاز بتباجالت (24) على الشيخ عمروس فاستمسك به ليضيفه، فنزل عنده الشيخ أبو عبد الله فذبح له عمروس
خروفين كبيرين.
(25) يذكره: أيضا الدرجيني (طبقات (186/ 1) على أنه من أهل جربة دون مزيد من التفاصيل .. (26) هكذا أيضا في الطبقات 186/ 1. لكن الجعبيري يثبتها استنادا على ما ذكره ح. ح. عبد الوهاب تفاجلت». وهي موضع يقع شمال مدنين (في الجنوب أن هذا التونسي) ويبدو هو الصواب. (راجع الجعبيري، نظام 44 هامش (2). (27) ويبدو أنه «عمروس بن عبد الله الزواغي» الذي يصنفه الدرجيني ضمن الطبقة التاسعة (400 - 450 هـ): (طبقات 186/ 1 403/ 2).
258