كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

التلامذة حتى صار (12) لا يسعهم [ف 168] الغار الواحد، فانتقل بعضهم الى غار آخر. فكان الشيخ ليلة عند هؤلاء، وليلة عند هؤلاء. 8:35 ثم إنهم أرادوا الزيارة إلى أهل دعوتهم. فأرسلوا الى أهل جربة في ذلك (13). فلحقهم فيها بعض أهل جربة حتى وصلوا الى قصطاليا وذلك بقية

سنة

عمران

(13)

(14)

تسع وأربعين وأربعمائة (449 هـ) ووصلوا قنطرارة. ت 131. فخرجوا منها. وكان معهم رجل من نفطة خرج من مذهبه الى أهل الدعوة واسمه بني علي. وبلغني عنه أنه قال للشيخ: «وددت أنكم لو ركبهم البغال كلكم،». فجاء ذلك الرجل المسمّى إلى أبي الربيع بكسوة ليلبسها. فأبى عليه أن يأخذها. فسار الشيخ ومن معه حتى وصلوا إلى أسوف. فأراد أهل أسوف) (10) أن يلزموا المشائخ عندهم قليلا، واستعجل المشائخ المسير، فاستقصوا عليهم في التربص عندهم. فقال الشيخ خليفة بن عمار (17): خفت أن يقطعوا بنا ويحبسونا ولا يصيبوا أيضا إلا ما يكرهون: وقال الشيخ أبو الربيع: «اصبروا حتى يأتي أقوام يريدون مرادكم». فمكثوا في أسوف ما شاء

الله

9:35 ثم خرجوا منه، فساروا حتى وصلوا الى وغلانة (14). فأخذوا منها حتى وصلوا تماسين (1) فاستعجل المشائخ المسير فتعلق أهل البلاد بهم في القعود

(12) صار» ساقطة من «ق» (13) يدرج «ف» ما مفاده: «والحقهم بعض أهل جربة قبل أن يغادروا الجبل ثم ساروا حتى وصلوا نفزاوة حيث لحقهم فيها بعض أهل جربة … » (ف (169).

(14) (10) مارس 1057 - 27 فيفري 1058.

(15) مجهول. وقد أسقطه الدرجيني من روايته.

(16) ما بين قوسين ساقط من «ت». و هي «سوف» إحدى مدن الجنوب

الشرقي الجزائري

(17) غير معروف ف: «خليفة بن عمارة».

(18) لم أتمكن من تحديدها.

(19) ق، ت «مماسلس». والإثبات 8 حسب لوتورنو الذي يحدد موضعها بجوار -

272