كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣إليهم. فلما نظر الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر، رضي ا الله عنه، إلى تعجيل المشائخ وكرههم للقعود، قال لأهل المنزل: «مهلا عليكم ليس شيء أحب إلي من أن يأكلوا طعامي، وموافقتهم أحبُّ إلي من ذلك». فقال أبو الربيع سليمان الله عنه ابن يخلف، رضي الخليفة بن عمار: «هذا الذي أقول لك في أسوف». ثم ساروا من عندهم. فكل مكان) (20) ساروا عليه [ف 169] (أخذوا) من جازوا به من المشائخ حتى وصلوا إلى وارجلان. . ق 138. .
الله
10:35 فلما قربوا من حيّز وارجلان، اجتمع المشائخ ومن معهم من التلامذة، فنهوا عن فعل ما لا يليق. فحدّوا لأنفسهم حدودا لا يتكلمون في أمر أهل وارجلان إلا على وجه الزيارة والمواعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإقامة بحق الله. ونهوا عن الأفعال الدنية وأخلاق السوء وكل ما يدنس دين وما يجر إلى تدنيسه من المطامع. 11:35 فلما وصلوا إلى أسحوسا (2)، اجتمعت اليهم جموع أهل وارجلان وخيار أهل الدعوة، حتى قال قائل: «لم يجتمع في أهل الدعوة من الأخيار مثلما اجتمعت في هذه المرة في بلد من البلدان وفي ذلك العصر». 12:35 وكانت مشائخ تين باماطوس اشتكوا إلى المشائخ من خليفة بن برارة (22) وأنه منع لهم الحق ويفعل الباطل. واشتكوا إليهم أشياء كثيرة. ثم إن خليفة خرج إلى الشيوخ ومن معه من بني ياجرين 2) فأيت جماعة المشائخ. ت 132 - من مصافحته. فصار يتوب لهم. ونزل عن دابته. فلما وصلوا الى طرف السبخة طلبهم بالدخول وأنه سيفعل لهم ما أرادوا. فاشترطوا عليه أن
توعزات حيث يقطن فرع التيجانية
20 «مكان» من إضافتي لتوضيح المعنى (21) لم أتمكن من تحديدها.
(22) غير معروف. وقد أسقطه الدرجيني من روايته. (23) لم اتمكن من تحديد هذه القبيلة.
273