كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤ينزلوا في طرف المنزل حتى يرضيهم من نفسه. فنزلوا على عين قرب المنزل. فنحروا لهم (ثلاثة) نوق. وانتظروا خليفة أن يأتيهم ليعطيهم الحق من نفسه. فلم (يأتيهم) وامتنع من إعطاء الحق.
13:35 فخرجوا وتوجهوا نحو وارجلان. فلما وصلوا السبخة التي في رأس المنعفرات تلقاهم جموع أهل وارجلان كلهم بأمرائهم وسلاحهم وهيأتهم ومن يليهم من منازل [ف 180] وارجلان بعدة عظيمة عجيبة (حتى قال قائل: لم أر مثل هذه العدة في صنهاجة ولا غيرها».
الله عنه،
14:35 فقصدوا مسجد الشيخ أبي صالح جنون بن يمريان رضي فأخذوا على منازل سدراتة (2). فإذا دخلوا منزلا اجتمع أهله فيأمرونهم بالمعروف، واتباع سيرة أوائلهم، والإقامة بحقوق الله عليهم. وكان ذلك حالهم
وقد كان
(21)
كثيرة)، وأمر
من وارجلان متوجهين إلى بلادهم. فأخذوا على ناحية البكرات (24). الشيخ أبو القاسم سليمان بن موسى، رضي الله عنه، حين سمع بخبر الشيوخ مقبلين إلى وارجلان، أرسل إلى غنمه بأندرار وله بها غنم رسوله أن. 39. يأتي بأسمنها. ولم يأت حتى خرج المشائخ من وارجلان فنزلوا البكرات. فأخذهم المطر بها ولم يتجه لهم السير، فمكثوا حتى جاء رسول الشيخ بالغنم، وقد اختار ما كان فيها سمينا. فلما وصلهم أخذوها فذبحوها وأكلوا، ودخل عليهم سنة خمسين وأربعمائة (450 هـ) من التارخ في البكرات
(24) قد يقصد بالمتعفرات: النخيل. (25) وهي مدينة بناها الأباضية بعد أن سقطت تاهرت وتبعد أميالا قليلة جنوب وارجلان
راجع عنها:
G.Marçais، L'Architectures musulamne d'Occident، pp. 55 - 59.
(26) في: «النكرات» الدرجيني (143/ 1): وهو موضع بالقرب من وارجلان .. (27) ت: فانهم (رؤوا) له غنما كثيرة. أما أندرار فلم أتمكن من تحديدها.
274