كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

ج 6:5 فوجد أبا عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه، في آخر أيامه. فزاره وهو عند احتضاره. فقال له - وهو في النزع والسباق «الى من تركتني يا أخي؟» فقال له: «الدعاء». صار يرددها حتى حشرج صدره وفاضت نفسه إلى رحمة الله. ونزل أريغ، رحمه الله، سنة 441 هـ ولذلك يُدعى الغار الأول الذي هو في أجلو خلف قصر بني توبة التسعى (22).

(20)

4

(21)

ج 5: وذكر يونس بن أبي الحسن (22) رحمه الله، أن عبد السلام كان يقول عند ذلك: «إنما مثلي كمثل رجل سار في يوم ذي حر شديد، فرفعت له شجرة، فتوجه. ق 153 ء إليها ليستظل تحتها. فلما أتاها انقلعت وزالت» [ف ج 340]. ج 8:5 أبو الربيع قال: «اشترى عبد السلام خرفانا من السوق في إفريقية. فجاءه صاحبها ليأخذ الثمن. قال: (الـ) بلغة صنهاجة، ومعناها

(19) ت: «حف».

20) ق: «سنة 409 تسع وأربعمائة». وهذا يتنافى والتاريخ المذكور سابقا (440 هـ) الذي هجمت فيه صنهاجة على قلعة بني درجين. ولعل هناك تصحيفا؛ فيكون أقرب الى الصحة التاريخ 449 هـ حيث نرى أسفله أن الغار الذي جمع الحلقة يُدعى التسعي نسبة إلى السنة التاسعة بعد الأربعين، والله أعلم بالصواب أما الدرجيني فيسقط من روايته هذا المقطع. راجع اخر صفحة 407 من الطبقات

(الجزء الثاني)

21)» قصر بني توبة» حسب تحديد الجعبيري، نظام 36: ويوجد خلف أول غار للعزابة في أجلو (تين يسلي).

(22) راجع أعلاه هامش 20. (23) يسقط الدرجيني في روايته هذا الإسناد راجع طبقات 408/ 2). وهو ابو القاسم يونس بن أبي الحسن، من شيوخ الطبقة التاسعة (450 - 500 هـ): «من جملة الفضلاء المكرمين باستجابة الدعاء المنتظمين في سلك العلماء». حسب تعبير الدرجيني طبقات (439/ 2 - (440) وكان إماما لأهل أجلو

306