كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

عن بكائه، فماطلني.

يذكرني

أحد

صوته. فإذا هو من أصاغر التلامذة. فلما أصبحنا سألته: واستقصيت عنه في السؤال. فقال لي: «وما لي لا أبكي ت 150 وقد اجتمع العزابة في ندائهم وتناصحوا وتراددوا، فلم منهم. وقد كان فلان قبل هذا لا بدع نصيحتي ولا تذكيري غاية. فلما مضى عدمت من ينصحني. فبكيت من أجل ذلك». وقد اهتم هذا (14) لنفسه وأحيا قلبه وهو يوسف والد عيسى المديوني

(13)

رحمهما الله

عندما

ج - 7: وذكر رجل لأبي الربيع عن أبي عبد الله أنه قال: «من عاش قليلا لم يؤخره الله لما يصلح له لدنياه ولآخرته». فقال أبو الربيع سمع هذا الرجل من كلامه - يعني أبا عبد الله -: «انظر الى ما قال في زمانه وكيف نحن في زماننا هذا». ثم قال أبو عبد الله: «من عاش قليلا فإنه يرى

العجائب»

(16)

فوجد

الى

ج - 8:7 وذكر عبد الله محمد بن بكر أنه قدم إلى وغلانة في جماعتهم وفيهم شيئا من. ق. 163 التنازع وتعطي المناكب وفيهم رجل من لواتة يُسمّى أباد الله من ذرية السكاك (7) يفتيهم علي الأمور وينزع الاختلاف ويميل إلى التشاغب. فقال له أبو عبد الله: اعلم يا أباد الله أن. يتكلم وقد احتيج إليه في الكلام فقد ابتلي مرّة، ومن يتكلم ولم يُحتج اليه فقد ابتلي مرتين» [ف 355]

ج - 9:7 وذكر أبو يعقوب يوسف بن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه، أن أبا عبد الله نزل ذات مرة إلى وغلانة وفيها جماعة العزابة

(13) ت يضيع

(14) «هذا» تعود على فلان

(15) لم نتمكن من تحديدهما (16) يكثر ذكر هذا الموضع ولكن لم نتمكن من تحديده

(17) ق: «أبد الله». راجع عنهما هامش 28: 1.

323