كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

بكر. وقد زرت هذا الشيخ، أبا ميدول، أنا وزكريا ابن أبي بكر * ق 164 * فقال لنا: «كتب إلي أبو عبد الله كتابا فيه: «مد اليد بما أمكنك». وكررها ثلاثا، فأمرت واحدا من العزابة أن ينسخها لي في كتاب فكتبها لي مرة واحدة. فقال لنا: انظروا الى أهل هذا الزمان وأفعالهم.

قبلكم

(22)

ج - 7: 11 وذكر الشيخ يحيى بن جعفر أنّ أبا القاسم يونس بن أبي زكريا ا كتب إلى أبي ميدول (2) كتابا فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم. إلى أبي ميدول أطال الله بقاءه وأدام نعماءه. فإني قد سمعت أن جماعة التكار طلعوا الى ما إياك ثم إياك أن يشقوكم ولو بالضيافة، فإن القوم أخدع من كان في أمة محمد، صلى الله عليه وسلم، (وآية) (2) (2) لا يوصى والسلام». ج - 12:7 قال أبو الربيع، نزل الجراد على ضيعة الشيخ بتين يسلي، فدعاني وقال: «اذهب الى الضيعة فأقرأ هذه الآية «سواء منكم مَنْ أسر القول … » الآية كلها (25) ثم نادى وقال: «يا من هنا من إخواننا فيستعين بكم الشيخ الضعيف الأعمى أن تعينوه على رفع الجراد من ضيعته». قال: ففعلت ما أمرني به. فانكشف الجراد وانقشع من ساعته بحمد

وَمَنْ جَهَرَ بِهِ

الله [ف ج 357].

7 - 8

عنه 7: 13 وروي

أيضا أنه هرب له بغل وهو آنذاك في الربيع منذ يوم .. فقصد نحو أريغ وأرسل رجالا في طلبه. فأمرهم أن ينادوا ويقولوا: «يا إخواننا

(21) أي طلعوا إلى الجبل. (22) ق، ت: «ميمون»، والصواب ما أثبتناه، قارن نص الرسالة مع ما أورده الدرجيني، طبقات 420/ 2 (23) أي أنه ذكر آية في خاتمة الرسالة ولكن «ق» و «ت» لم ينبتاها وكذلك

الدرجيني.

(24) بياض في كل من «ق» و «ت. ويمكن تعويضه بالعبارة «ومثلك».

(25) الرعد / 10.

325