كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦الذين كانوا ها هنا إن الشيخ الأعمى يستعين بالله وبكم على ردّ بغله. ففعلوا ما أمرهم به به. فإذا البغل (راجعا) على أثره يركض كأنه ينخس أو يضرب. وعنه قال: فقطع الرحم مثل قطع عضو من البدن، لا يخاط ولا يناط ولا يعقد إلا ما قطع منه».
مغراوة
127)
ج - 14:7 وحدث يعقوب بن أبي القاسم أن أبا عبد الله كان في أربع وهو في زمان كان فيه (24) قطاع الطريق ذارعين يمينا وشمالا. فبلغ فيه ذلك مبلغا عظيما وضاق به ذرعه وحاق به. ت 152 - فزعه. فإذا اجتمعت إليه جموع بني وَعَظَهُمْ وأمرهم ونهاهم عن إحداثهم الشبهة وقطعهم الطرق. ولعل (قائل) منهم قال للشيخ: «لا نقدر ولا نستطيع لمن يفعل ذلك». فقال: «فإذا لم تستطيعوا ولم تقدروا فنحن نستطيع ونقدر لأنفسنا». فارتحل بعياله وتوجه نحو إفران (2). فمكث فيها نحو سنة فلحقته جموع مغراوة كلها هنالك، فراودوه على الرجوع الى بلده. فقالوا: «لم تركت ضيعتك. ق 165. استقبال منفعتها؟ يعنون «تين يسلي»، فقال لهم: «هي عندي وهذه (2) الزيت
سواء». وكانت الزيت خلفه كأنه يراها وذلك من كلية فراسته وفطنته وثباته وقال لهم: «هذه قفتي تدور في بني يكشن (20) للثمر مع ما ذكرتم من: غلة تين يسلي. إن أنا ف ج 358] أقعد لكم في أريغ فسأكون كالفريسة تنتن بين الذباب وتأتيني من كل مكان. وها أنت ترى العزابة يقصدون إلي من فيقبلون بحدود أريغ: كذا ابن كيسان (11) عن مشرقه، وجابر عن مغربه،
26 ق: وحيثذه
(27) راجع عنها هامش 19:32
الآفاق
(28 وهي من قرى وارجلان إيفران) حسب الدرجيني طبقات 385/ 1؛ قران حسب الجعبيري، نظام 38؛ إفرى حسب ابن خلدون، ملحق (510).
(29) ت: «هفوة» أنت الزيت والصواب التذكير. اقرأ هكذا النص.
(30) لم نتمكن من تحديدها.
(31) ق: «اين کيان»
326