كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

وسليمان

بن

عائشة

عن شماله وصارت العزابة أعلاما (12) لأريخ من قبلي؟ فلما أيسوا من رجوعه تلك المرة، رجعوا إلى أريخ وامتثلوا ما قدروا عليه من إخراج الحقوق. ثم رجع بعد ذلك.

ج - 15:7 وقد جاز عليه أبو محمد بن سليمان)، وقتها كان في اقران وهو قادم على القلعة، فقال له: «ما بالك لم تبلغ الى وارجلان، فترى الناس ويرونك؟»، فقال أبو عبد الله: «ما لي ولرؤية قوم عمدوا الى مكيل عظيم،

فجعلوه القدور والمقالي والشقف والملاعق، فأخلطوا ذلك كله مما لا يستقيم (20): قال فأرسلها مثلا، قال - ا وجمعه

أخلاطه

- الأول

(35)

لا تخلطن خبيثه بطيبه واخلع ثيابك منها وانج عريانا» ج - 7: 16 وبلغنا أنه زاره حينئذ محمد بن سليمان النفوسي ومحمد بن عمر (4)، وكانا يدرسان الكتب في غار أجاج. فسألهما. عن جالهما وما هم فيه (في) غيران أجاج (7). فأخبراه أنهما يدرسان الكتب في الغيران المذكورة. قال: «نعم ما فعلم لأنه قيل: من يدرس الكتب أفضل ممن يتعلم:

اليروتني.

علماء مثل عبد

الله

بن الخير» (30)

عند خمسة

(32 ت: «عنها».

(33) أي: أبو عبد الله محمد بن سليمان النفوسي. وهو من شيوخ الطبقة التاسعة (500 - 450 هـ) وكانت عليه حلقة كبيرة على حد قول الدرجيني (راجع طبقات

(420 - 417/ 2

(34) «وجمعة» ساقطة من «ت». (35) أي البيت الأول وهو من البسيط.

(36) ت، محمد بن عمر اليزوتيني، وقد ذكره الدرجيني في روايته (389/ 2) تحت

اسم «محمد بن غمرة» دون إضافة ..

(37 ق: «غيران بني».

(38) راجع عنه هامش 34: 32

327