كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨ج - 17:7 وذكر أنه قال لهما: «من يقرأ الكتب اللقط (9) مثل من يهيل أنواع التمر (4) الى غرائره» يعني لكثرة مسائلها وأما ت 153 كتب فإن فيها فوز أقاويل العلماء، وكتب أجوبة الأئمة.
العالمية (4)
فهي
وهذا منه تحريض على دراسة الكتب وتعاهدها، رحمة الله عليه
مع المسلم.
ج - - 18:7 قال أبو الربيع: «قال أبو عبد الله: طلعنا من قصطاليا متوجهين إلى إفريقية حتى وصلنا الى موضع [ف ج 359] يسمى وهو موضع معروف إلى اليوم، قال: ما وجدنا في وجهنا ذلك، في حي أو منزل الا وجدنا من يُستفاد منه خيرا وعلما».
«صلامليك»
(43)
بن
ج - 19:7 ومثل هذا ما ذكره سليمان * ق 166 بن عبد الله شكر الفطناسي المزاتي، قال: «أدركت في فطناسة - وكانت (ل) قبيلة
(43)
(39) ق ت: لفط لقط الإعجام غير واضح. الدرجيني (389/ 2): اللقط بمعنى
النادرة»
(40) «التمر» ساقطة من «ق».
(41) القصد هنا غير واضح. إلا أن الدرجيني في روايته يقول ما يلي: «إن من يدرس كتب اللقط كمن يهيل أنواع الثمر الى غرارته، وإن كتاب أبي غانم قد أوضح قول كل عالم من مشائخه وأسنده اليه … وإن الغانمي قد نظمت مسائله في أبوابه منسوبة إلى أصحابه … » (389/ 2 390) يبدو أنه يشير إلى المدونة الكبرى لابن غانم
راجع عنها: A.C. Motylinski، «Bibliographie du Mzab، Bulletin de
Corresp. Africaine، T.III Alger 1885، pp. 15 - 72; Schascht،
Bibliothèques et manuscrits abâdites»، Ext. de Revue Africaine، Tome c،1956، pp.446 - 9
وهناك طبعة تصويرية لها نشرت في القاهرة.
(42) ق: «سلامليك»، موضع يعسر تحديده سوى أنه يوجد بين توزر وافريقية (منطقة باجة حاليا، راجع الشماخي، السير 376. (43) لم نتمكن من: تحديده. ويبدو أنه متأخر. والدرجيني قد أهمل هذه الرواية فلعلها لم تكن موجودة في أصل كتاب السيرة لأبي زكريا.
328