كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩قليلة العدد من مزاتة - (اثنى عشر مسجدا كلها عامرة بالأذان والجوامع والمجالس». قال عند ذلك: «فليس فيها اليوم واحد (ة) عامر (ة) وذلك بانقرا (ض) الخير وأهله وذلك سنة سبع وستين وأربعمائة من التاريخ (467 هـ / 1074 - 5 م.
(44)
ج - 20:7 أبو الربيع قال: «كنت في قصطاليا فكتبت الى الشيخ كتابار فيه: «بلغني أنك تواصل الطلوع الى جبل نفوسة ففكرت في ذلك طويلا وجال فيه فكري، ووددت أني كنت معك في مكان واحد». وذكر أيضا أنه كتب إليه وكان ينظر في النحو، فقال له: «بلغني أنك تنظر والجماعات التي كنت فيها في غير [ذلك. فقال: اعلم إن العمل في غير حينه ضعيف والحين في غير عمله ضائع]
يريد
ج - 21:7 وذكر ماكسن، رضي الله عنه، أنه قال: «توجهت من طرابلس قاصدا إلى أبي عبد الله محمد بن بكر، فالتقيت معه في الوصول الى طرابلس. فقال لنا: «لا تكثروا ولا تضيق صدوركم. فإني إن شاء راجع على أثري». وذكر حينئذ كلمات. من حكم على نفسه كما يحكم على غيره فقد عمل» و «من أعطى من نفسه مثل ما يريد لها فقد أنصف، لأخيك عليك مثل الذي لك عليه».
الله
الحكمة: «.
ج - 22:7 وسئل يومئذ عن مسألة: «إذا ما صدق الرجل نفسه هل يكون له حجة كما يكون عليه حجة» فحكي عن أبي زكريا بن جونان (47) قال: «كل ما صدقه الرجل [ف ج 360] على (48) نفسه يكون له
النفوسي
(44) (ض) مقروضة من
وت
(45) كتابا» ساقطة من ت ..
(46) ما بين قوسين ساقط من ت. ونقرأ محله عمل ضائع».
(47) راجع عنه أعلاه ج 2: 1.
(48) في الأصل: «في»
329