كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

المصحف من بينهم، فقسمه نصفين: فوافق قرطاسا بين النصفين لم يكتب. وأعطى لكل نصفا، وزال بينهم الشر واصطلحوا ..

هذا

ج - 8:11 وذكر الشيخ ميمون (بن) حمودي (18) أن هود بن محكم الهواري جاءه رجل من العزابة يستعين به على ما يفك كتبا له مرهونة عند رجل من النكار في خمسة دنانير. فدعا هود بن محكم رجلا فقال له: «سير الرجل إلى مواطن مزاتة، فجاءهم وأخبرهم القصة. وتسارعوا فيما يصنعون له، ويجمعون له من الأموال. فبسطوا. ق 184 بساطا. فطفق الرجال والنساء يرمون فيه الدنانير والدراهم وما أمكن كل واحد منهم. فجمع من ذلك مالا كثيرا. فلموا أطراف البساط فرفعوه، فأتوا به هود بن محكم. فعمد الرجل صاحب الكتب الى الخمسة دنانير فأخذها وترك الباقي. فقال لهود: «أنت أولى به يا شيخ. فإن المؤونة عليك كبيرة ممن يقصدونك ويعتروك». وفي هذه الرواية تصديق لقول الإمام عبد الوهاب، رضي الله عنه، «إنما قام هذا الدين بسيوف

نفوسة وأموال مزانة»

(17)

ج - 19:11 وذكر أن عبد الله بن بكر، رضي ا الله عنه قدم جربة زائرا وأوصى عمران بن يغلى (18) بخصال منها: قراءة القرآن والمواظبة عليه والرغبة الى الله

والرأفة بالضعفاء» وقال له: «احمل نفسك على مالك يحملك».

(16) وهو حسب الدرجيني: ميمون حمودي بن زورستن الوسياني أحد ثلاثة الشيوخ الكتوميين. من الطبقة التاسعة (450 - 500 هـ)، طبقات 395/ 2 وما يليها. (17) يبدو الخلط في «ق» بداية من العبارة: «فإن المؤونة عليك» حيث تنقطع الرواية ونجد تكرارا لما جاء في آخر الصفحة الأولى والنصف الأعلى من الصفحة الثانية. (ص 169168) وهو: و ذكر أن أكثر مجالس أبي عبد الله في التحذير

والتخويف»

من

ويبدو أن الخلط ناتج عن خطاً في ترقيم صفحات مخطوط القاهرة، فالصفحة F 93 (169) تنتهي بالعبارة (إلا) أخلف التي لا نجدها كالمعتاد في مطلع

(F 94

(18) لعله ابن أبي خزر يغلا (يغلي) بن زلتاف. راجع عنه 24: 17.

360