كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨ج - 3:14 وذكر أبو الربيع سليمان بن موسى أن بني مغراوة حشدهم (4) سنة حاصروا فيها إنجاسا "). قال: «فلما أيسوا منها حشدوا
بنو يکشن
إلى إنجاز»). قال أبو الربيع سليمان. ت 182
بن موسى
، رحمه الله.
،
لما اصطلحوا: «اجتمعت علينا جموع بني مغراوة وقال متكلمهم وهو زيرى بن لقمان الخارجي "): «ما أرى جوغراف الذي يذكره المسلمون إلا أريغ نفسه لما
انفجر فيه من المياه»
ج - 4:14 قال أبو الربيع سليمان بن موسى: «إني قرأت رواية كباب (10) وهو رجل من بني ياجرين»، قال: «فقالوا: «ما هي؟»، قلت: ذكر لي أن كبابًا يدعي علم الحساب. فنزل ذات مرة من أسوف الى بني ينجاسن (1)، فقالوا له: «احسب لنا». فقال: «انتظروني الى طلوع الشمس غدا». فلما كان من الغد، اجتمعوا عليه فقال لهم: «إن كان الأمر كما يقول هذا الحساب فإن ما حصل من بني مغراوة في طرابلس يصير (12) الى أريخ». ثم نظر ثانية فقال: «إن صدق أيضا فإنّه أعظم وأجلّ:». قالوا: ما هو؟ قال: ما كان في سجلماسة من مغراوة؛ فان مصير أريغ وذلك في زمان مسعود بن وانودين» (13) ثم نظر مرة ثالثة، فقال: «هذا أكبر»،
فقالوا: «ما هو؟» فقال: «مصير هذا كله إلى جوغراف». ج - 5:14 قال أبو الربيع: لما ذكرت هذا الحديث تذكر زيرى بن لقمان رواية لكباب وكانت قد جرت له في أسوف. قال: «قال لنا كباب في زمان
(14)
6) راجع التعليق حولها أعلاه: ج 7: 14. 7) لعلها: بنو ينجاسن راجع هامش 7: 25
8) غير محدد.
9) راجع عنه هامش 35: 20 (10) ق: وقلت ابن أبرأ من رواية كباب
أعلاه
(11) راجع هامش 7.
(12) في: «مصرف».
(13) راجع أعلاه هامش 35: 20
(14) غير محدد
378