كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

المعز بن باديس، وقد اشتغل في بنيان مدينة صبرا (19): ألا ترون أن هذه المدينة، يعني صبرا، لا تذهب الأيام والليالي حتى تعوي فيها الذئاب صحوة نهار؟ قال زيري بن لقمان: فمكتنا بعد ذلك زمانا فسمعنا بقدوم المنصور (7) المدينة القيروان. فقدمنا لزيارته بجماعة مغراوة. فكلما كنا بإزاء صبرا صرنا تسمع ذئبا يعوي فيها نهارا، فتذكرنا حديث كباب حينئذ، فتعجبنا منه وصدق

وق 195 حديثه في حسابه».

ج - 6:14 وذكر عبد السلام بن عمران اليكشني)

(19)

(18)

، رحمه الله، عن

وهو رجل يدعي علم

مشائخ بني يكشن، قال: «كلما ذكرنا مولى الحساب ـ وقفنا على صحته في جميع ما قال وما ذكر لنا في حسابه إلا به من الارتحال الى جوغراف وأن الأرض تكون مغراوة».

ما حدثنا

(20)

ج - 7:14 وفي سنة أربع وسبعين (474 هـ) جاء أبو دوناس بعسكر يسمّى عسكر «أبي ذئب»، فانتقلت الى وارجلان. فقعدت ذات قدام مسجد تماواط عند أبي إسحاق ابن إسحاق بن أبي رجاء، فقال:

(21)

كان أبي كثيراً ما يحرضنا ألا يبرح دارنا. ت 183 جمل ولا يخلو من أدينا ثمن آخر؛ قال: فإن فقد تُموه، فانظروا إلى خيار دمنتكم 22 فبيعوها وأمسكوا ثمنها، فإن أمر جوغراف يذكره المسلمون حتى ينقطع ذكره. فعند ذلك يأتي بغتة وعلامة ذلك إذا تحركت الأرض بالعساكر ومرج أمر الناس) (2).

(15) ق: «المعز بن بايس». (16) راجع عنها هامش 24: 16 (17) راجع عنه هامش 32: 4

(18) ويبدو انه «عبد السلام بن عمران النكسي أحد اصحاب الشيخ ماكسن بن الخير راجع الدرجيني، طبقات 434/ 2.

(19) «مولى» ساقطة من «ت» ويقصد بمول كباب المذكور أعلاه.

(20) غير محدد.

(21) ف: أبي اسحاق بن اسحاق بن أبي اسحاق بن رجا».

(22) دمنة» اثار الناس (الصحاح).

(23) أي اختلط أمرهم.

379