كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠أبو الربيع:
ومن
لبي
لحف
منصور
معه من المسلمين
(26)
ج - 8:14 أبو الربيع قال: كان الشيخ أبو عبد الله كثيراً ما يذكر أمر جوغراف ويبحث عنه ويبعث من يتجسس وراءه، لأن الرواية صحيحة عند المسلمين (في جوغراف). وأن بقية المسلمين آخر الزمان في جوغراف. قال: فعمد أبو عبد الله ذات سنة إلى المسير إلى جوغراف بطيعنته (24) أصحابه، وفيهم رجل من مديونة (25)، يسمى ابن فوصلوا حيث شاء الله في ناحية القبلة. فتذاكر مشائخ وارجلان أمره واللحوق به ليردّوه عن وجهه ذلك. قال: فلحقوه في موضع يسمى إزلج (27) وقد كان الشيخ ومن معه: ينزلون على أبيار يحفرونها ورقايا يسقون منها. فلا يكاد يستقيم لهم حفرها لضعفها وانعدامها. فرأت امرأة يونس، ابنة الشيخ أبي القاسم يونس بن زوجين الويليلي (28)، رؤيا: أنها قيل لها في منامها: «أن قل لهذا الشيخ يرجع لئلا يفارق». قال: وكرر عليها ذلك ثلاث (ليالي). فوافق ذلك وصول المشائخ الذين لحقوهم من وارجلان. فطلبوه إلى الرجوع، فرجع من وجهه ذلك قال أبو الربيع: «قال الشيخ عبد الله) (29): لعلهم يحسبون هم | ردوني؛ لا، ولكن هاته المرأة التي رأت الرؤيا (أمينة ورق 197 ء عندي) من
وهي
أجلها (عدت)».
الذين
أبو
عبد
الله
على المسير إلى
ج - 9:14 قال أبو الربيع: «لما عزم جوغراف توجهنا إلى أهالينا لتنزع تباعتنا ونلحقه. فجزنا بوارسفلاس بن
(24) هكذا والظعن: الإبل والظعينة: المرأة المحمولة في الهودج.
(25) راجع عنها هامش 6:35
(26) لعله عبد الله المديوني. راجع عنه أعلاه ج 9: 1.
(27) لم نعثر على هذا الموضع ولعله تحريف [أريغ] وهي محطة قرب الحدود الجنوبية الغربية التونسية ومتاخمة لقرية تقرت شرقي بلاد الجزائر
(28) ق: «ويزجن»: أبو القاسم يونس ويزكن (ورجون) (الوليلي). راجع عنه هامش 34:
6
(29) ما بين قوسين ساقط من ت و ق وهو من إضافتنا.
380