كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٦٠وبارك الله فيك كما بارك في البصر» وقالت الثالثة: «وبارك الله فيك كما بارك في مطيب الطعام من الملح».
من
5:5 قال: فلما عزموا على السفر إلى بلادهم كلموا أبا عبيدة واستشاروه في شأنهم، فقالوا: «يا شيخنا إن (1) كانت لنا في المغرب قوة ووجدنا. ت. أنفسنا طاقة أفنولي على أ أنفسنا رجلا منا أو ما ترى؟». فقال لهم أبو عبيدة: «توجهوا إلى بلادكم فإن يكن (20) في أهل دعوتكم ما يجب به عليكم التولية في العدد والعدة من الرجال، فولّوا على أنفسكم رجلا منكم، فإن أبى فاقتلوه». فأشار إلى (2) أبي الخطاب، رضي الله عنه
أن
6:5 فلما أرادوا الخروج من عنده تهيأ الشيخ للركوب الموادعتهم (و) جعل رجله في الركاب فسأله إسماعيل عن ثلاثمائة مسألة. من مسائل الأحكام قبل يستوي على متن الدابة. فقال له أبو عبيدة: «أتريد أن تكون قاضيا يابن درار؟». فقال إسماعيل بن درار: «رأيت إن ابتليت بها يرحمك الله». أعلم أفي ذلك الوقت سأله أم قبل ذلك؟ ثم توجهوا إلى المغرب. فلما وصلوا عرضوا الإمامة على عبد الرحمن بن رستم فاعتذر إليهم وقال لهم: «إن أمانة الناس وبضاعتهم (». فتركوه وقبلوا عذره. وأرادوا تولية أبي الخطاب،
بيدي
رضي
الله
عنه
(19) ق: «قد».
(20) ق: «كان» (21) ساقطة من «ق».
60