كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٦١6 ـ إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح رضي الله عنه) 1:6 ذكر بعض أصحابنا أنه لما قدم أبو الخطاب مع أصحابه من أرض المشرق إلى طرابلس [ف 111] اهتم بأمور المسلمين من له النظر فيهم من فاجتمع جماعة من المسلمين بعدما اقتتل الحارث وعبد الجبار) والناس في الكتمان (3). فكانوا يجتمعون ويذكرون عقد الإمامة. فأجالوا النظر وأطالوا الفكر فيمن بينهم يولونه أمرها إن كانت لهم قوة على عدوهم، وكانو
المشائخ
(1) راجع أعلاه هامش 5: 2. راجع أيضا عوض خليفات «نشأة» ص 141 … (2) وحدث ذلك حوالي سنة 140 هـ. واستمرت ولايته إلى 144 هـ. وكان الوالي على طرابلس حينئذ عمرو بن عثمان القرشي. راجع الرقيق، «تاريخ إفريقية والمغرب»، ص 141 142.
(3) ويقصد بالمسلمين في هذا المحل وغيره من نص السيرة: «الإباضية». (4) راجع عن الاختلاف بينهما ما أورده: الرقيق، ص 128؛ ابن خلدون، تاريخ ج 6/ 123؛ ابن عبد الحكم 224 + البرادي، الجواهر 170؛ عوض خليفات، نشأة 142 وقد قتل الحارث وعبد الجبار على يد عبد الرحمن بن حبيب سنة
748 م ..
(5) إشارة إلى الوضع السري الذي اتخذه الإباضية فى بداية نشر حركتهم.
61