كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٦٣وقد أخرجوا أبا الخطاب حين خرجوا، وقالوا له: «امض معنا على بركة الله وعَوْنِه في هذا الأمر الذي تحيرنا فيه منذ زمان». قال: [ف 112] فخرج معهم أبو الخطاب ولم يرد ما يريدونه وهو غافل عن مرادهم
رأينا
6: 4 فلما وصلوا إلى صيّاد تكلّم متكلمهم وقال: «أليس قد اجتمع) على ما قد علمتموه؟» قالوا: «». قال «فَأتموا مرادكم (1) إذا» .. قال: فتكلموا فيها ثم رجعوا فقالوا لأبي الخطاب: «ابسط
فقامت
Mi
(16) إلى ناحية،
يدك لتبايعك على أن تحكم بيننا بكتاب الله وسنة نبيه محمد الله وآثار الصالحين من عباده» فقال لهم الخطاب: «استغفلتموني وليس لهذا خرجت إليكم». وقالوا: «لا بد لك من الدخول في أمور المسلمين». فلما رأى الحقيقة منهم والجد قال لهم: «لا أقبل إمامتكم إلا على شرط»، قالوا له: «كل شرط يجوز. فنحن معطوكه ونطيعك (17) فيه». فقال لهم: «شرطي عليكم ألا تذكروا في عسكري مسألة الحارث وعبد الجبار (1)» خوفا منه عليهم، في جماعة المسلمين، اختلافا وفرقة.
5:6 وقد حدث بعض أصحابنا أن مسألة الحارث وعبد الجبار اتصلت إلى أرض المشرق. ق 12. وكان بينهم فيها اختلاف وفرقة، وفي المغرب أشد من
(ترجمة دي سلان، ج 1 170، 208، (219، ابن حزم، جمهرة 496؛ الحميري، الروض المعطار، 441؛ ليفتكي دراسات 29: ودائرة المعارف الإسلامية: وعن هوارة: نفس المراجع بالإضافة إلى كحالة، معجم القبائل العربية، ج 3/ 123؛ المراكشي، الاعلام 78/ 2 + المرزوقي، مؤنس، 32 وما يليها، أما القبيلة الثالثة فلم تتمكن من إثباتها في في مقروضة: «صر» وأسقطها ماسكري من ترجمته وأثبتها لوتورنو في ترجمته: «صريشة».
(15) ق: «أمركم»
(16) «منهم» ساقطة من «ت».
(17) ق: «نطيعوك»
(18) راجع عنهما أعلاه، هامش: 4
63