كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

ذلك، حتى كتب إليهم أبو عبيدة مسلم وأبو مودود حاجب (1)، رحمهما الله، يأمران جماعة المسلمين بالكف عن ذكرهما فأراد أبو عبيدة أن يقطع الاختلاف من جماعة المسلمين (20) وإماتة ذلك. فقالوا له: «لك ذلك علينا»، وبايعوه على الإمامة بحق الله، بما في الكتاب والسنة واتباع أئمة المهتدين. فقبل مبايعتهم وانصرف إلى المدينة (2) ومعه جماعة المسلمين ..

طرابلس

بن

6:6 وذكر بعض! أصحابنا أن ولاية أبي الخطاب كانت على رأس أربعين ومائة سنة (140 هـ). ثم اجتمع رأيهم [ف 113] على دخول المدينة، مدينة، وفيها عامل لأبي جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله العباس (2). ثم إنهم عمدوا إلى رجال مع السلاح فحملوهم في جواليق في هيئة الرفقة. فجعلوا أفواه الجواليق مربوطة في الداخل من أسفل. وجعلوا مع كل جمل رجلين بالسلاح. ولما توسطوا المدينة ولم يقطن بصنيعهم أحد، فتحوا الجواليق ه ت 11. وخرج الرجال والسلاح في أيديهم، فقالوا: «لا حكم إلا لله ولا طاعة إلا طاعة أبي الخطاب، وقصدوا إلى نحو) العامل ليقتلوه فأبي عليهم أبو الخطاب (من) ذلك، وقال لهم: «إنما دخلنا عليهم بالأمان (2))

(19) ت: «أبو مدود». ف: أبو عبيدة مسقطا «مسلم» وهما أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وأبو مودود حاجب الطائي، والثاني قد «أناط له أبو عبيدة المهام المالية والعسكرية والإشراف على سير الدعوة خارج البصرة» راجع، عوض خليفات نشأة 80، وراجع عنهما أعلاه: 3،2، 2، 5.

(20) ما بين معقوفين: «فأراد … المسلمين»، ساقط من «ت» (21) أي طرابلس

(22) يضيف لوتورنو في ترجمته تحريراً لولاية أبي الخطاب: من 25 مايو 757 م و 13 مايو

758 م.

(23) وهو ثاني الخلفاء العباسيين 754 - 775، راجع دائرة المعارف: وعامله على

طرابلس: عمرو بن عثمان القرشي.

(24) ق: «حملوها» (25) ت: «الإيمان» ..

64