كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٧٠الموضع «رقادة» إلى يومنا هذا. فأمر أبو الخطاب. ق 16. أهل المدينة إذ يخرجوا إلى قتلاهم) ليدفنوهم. فتفقد أبو الخطاب القتلى فوجد
هزمهم
أن
أخذ
فيهم قتيلا مسلوبا. فأمر أبو الخطاب مناديا فنادى في عسكره: «من منكم شيئا من القتلى فليردّه». فلما أيس أبو الخطاب منه، دعا أن يفضحه الله ويظهره على أعين الناس. فأمر أبو الخطاب أصحابه أن يركبوا ويُجروا خيولهم بين يديه. . فأجرى معهم (20)، قال، فانقطع حزام سرجه فوقع. فخرجت كساة سفسارية (3) تحت سرج فرسه. وقال بعضهم: جبة حرير، فأخذه الإمام وحده ف 117]. وقال: «إنّما تغدروا بمن يغوى (15) (
(97). فقال رجل من
6: 15 وبلغنا أن أبا الخطاب، رضي ا الله عنه، حين هزمهم أحسن فيهم السيرة. فأمر أصحابه ألا يتبعوا مديرا ولا يجهزوا على جريح لوانة (1) من عسكر أبي الخطاب: «تأكل من أموالهم كفعلهم بغنائمنا». فقال أبو الخطاب: إن فعلنا ما فعلوا فحقيق على الله أن يرفضنا ويدخلنا معهم جهنم فتكون كما قال تعالى: «كلما دخلت أمة لعنت أختها. فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من
النار.
حتى إذا إداركوا
16:6 ثم إن الرجل المحدود من سرقة الثوب توجه مغضبا، لما فعل به أبو الخطاب، إلى أرض المشرق قاصدا بغداد يريد أبا جعفر المنصور. فلما وصل إلى
(53) في: «قتلاتهم» (54) بياض في قء ت: و جميل السدراتي، ف:: رجل من سدراتة) ويبدو الصواب ما جاء في «ت» كما يفهم من بقية النص.
(55) قطعة من القماش الناعم تستعمل عادة للتحجب. (56) ق: «إنما تغزوا بمن يغزا».
(57) ق: «ولا يجيزوا». (58) راجع عنها في هامش 4: 2 (59) الأعراف، 38
70