كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٧٤

اين

7 ـ مقتل أبي الخطاب وأصحابه، رضي ا

الله

عنهم

1:7 حدث غير واحد من أصحابنا. ق 18 - أن أبا الخطاب لما سمع بإقبال الأشعث إليه، خرج فيمن معه من نفوسة وهوارة وهويشة. فأجد السير إلى ابن الأشعث، فوجده أبو الخطاب وقد سبقه إلى الماء ونزل عليه. وقال ابن الأشعث لأصحابه: «إن نزل أبو الخطاب ومن معه فاستراحوا وسقوا كراعهم وأسقوا فإنكم لا تقدرون لهم على شيء وإلا فأنتم أقدر عليهم منهم لكم). فلما وصلهم، تاقت أنفسهم إلى لقائهم والجهاد في سبيل الله. والناس على بصائرهم، ولاقوهم وأبو الخطاب في قلة وابن الأشعث وأصحابه في كثرة فأسرع القتل في أصحاب أبي الخطاب. فكان بينهم قتال شديد). وصار الرجال في الصفين [ف 121] ينهدون كالحيطان. ولم يبرح أبو الخطاب، رحمه الله، بقلة من معه من المسلمين حتى استشهد واستشهد معه. ت 17، أربعة

(1) يضيف «ق» ما يلي: «وهذا بدأت الفريقين بموضع يقال له تورغا بقرب مدينة على مسيرة أربع أيام فيما قيل والله أعلم» وكما نرى لا تضيف هذه العبارة توضيحا للنص بل تتعارض مع التحديد السابق للمسافة بين طرابلس وتاورغا. راجع هامش

(21: 6

(2) ق: «قتالا شديدا». (3) وحسب الدرجيني في ربيع الأول عام 144 هـ.

74