كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٧٥

عشر

ولم يفلت من

عشر ألفا فيما ذكر بعض الرواة. وذكر آخرون اثني ألفا عسكره إلا اليسير. فتسامعت رعيته بمقتله. فهرعوا إلى الجبال وإلى الحصون

المنيعة والقلاع العالية

2:7 نجدة عبد الرحمن بن رستم):

وبلغنا

أن عبد الرحمن بن رستم لما وصلت رسل الإمام أبي الخطاب إليه تستنفره، أسرع السير فأدرك مقتل أبي الخطاب ومن معه من المسلمين بمدينة قابس. فافترقت عساكره ومرّ مستخفيا حتى دخل مدينة القيروان. فلما سمع عبد الرحمن بن حبيب (1) بمصاب أبي الخطاب ومن معه من المسلمين وافتراق عساكره ثار في مدينة القيروان. وطلب عبد الرحمن بن رستم فلم يُصبه ولم يقدر عليه. فما زال يبحث عن أخباره ويتكشف عن آثاره حتى ظفر به. فابتدر رجل من أهل المدينة من أصحاب عبد الرحمن بن رستم إلى عبد الرحمن بن حبيب فشفع فيه. فقال: «أيها الأمير إلي إليك حاجة». فقال له ابن حبيب: حوائجك كلها مقضيّة إلّا عبد الرحمن بن رستم»، فقال له الرجل القروي: «إن لم أسألك في عبد الرحمن بن رستم ففي من أسألك؟، قال: فتركه له ابن حبيب.

عبد الرحمن:

بن

3:7 وبلغنا أن، رضي. ق 19. الله عنه، قال في عبد الرحمن بن حبيب قبل ذلك، وقد أرادوا استعماله في بعض أمور المسلمين، قال عبد الرحمن بن رستم: «يا معشر المسلمين، لا تولوا عبد الرحمن أمور

(4) هذا العنوان الفرعي من وضعنا. (5) وهو عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري القرشي وكان واليا على إفريقية سنة 127 هـ وقتله أخواه إلياس وعبد الواحد سنة 138 هـ حسب ما أورده زمبور، 63؛ أما الرقيق فيذكر أنه دخل القيروان سنة 129 هـ (راجع، تاريخ،

(123). راجع عنه أيضا الزركلي، الاعلام، 3/ 303.

(6) والأفضل أن تقول: القيرواني

75