كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٨٩

بن

الله

شورى في ستة نفر. صنيع. ق 26 - عُمر الخطاب.

عنه.

أحدهم، رضي

(UR)

مسعود

الأندلسي

وكان رجلا فاضلا فقيها ورعا من شيوخ المسلمين؛ ومنهم

عطية (2)

وشاكر بن

أبو قدامة يزيد بن فندين اليفرني (1) ورجل يُقال له عمران بن مروان الأندلسي (20) وعبد الوهاب بن عبد الرحمن (2) وأبو الموفق سعدوس بن صالح الكتامي" و مصعب بن سلمان (24)

(21)

7:11 فلما مات عبد الرحمن بن رستم، رضي ا الله عنه وغفر له، أهل الشورى على من يولونه أمور المسلمين. فتدافع بعضهم إلى بعض. إلا أن عامة المسلمين قالت نفوسهم (2) إلى اثنين منهم، أحدهم مسعود الأندلسي والآخر عبد الوهاب، رضي الله عنه. فبعض المسلمين أرادوا تولية مسعود وبعضهم أرادوا تولية عبد الوهاب. فمكثوا على ذلك حول شهر يريدون الرأي فيما بينهم ثم إن العامة مالت إلى مسعود فبادروا ليبايعوه فهرب لهم واختفى (20). وابتدروا عبد الوهاب ليبايعوه.

رضي

8:11 فلما سمع مسعود بتركهم لمبايعتهم له وإرادتهم مبايعة عبد الوهاب،

الله عنه، خرج، فبادر ليكون أول من يبايع. عبد الوهاب. وكان أبو قدامة حين لم تصل أعين الناس إليه ولم تنصرف قلوب الناس. ت 24. لديه ورأى أنه قد خلا منها، أراد تولية عبد الوهاب وقال: «هو

(18) لم تتمكن من إثباته (19) معاصر العبد الوهاب بن رستم وأول من انشق عليه سنة 171 هـ. وهو من النكار حسب تعريف الشماخي (السير 146 151 وكذلك (280). انظر أيضا

الدرجيني، طبقات 32 - 39.

(20) ق: عثمان بن مرواد الأندلسي، ولم نتمكن من تثبيته.

(21) راجع عنه هامش 2:2

(22) (23) (24) لم نتمكن من تثبيتهم.

(25) ق: «أنفسهم»

(26) ت: «استخفى» ق: واستخف

89