روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

ب) دعاء السفر:

بعد الإتيان بالأذكار السابقة يقول:

«اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ

العَمَلِ مَا تَرْضَى».

«اللَّهُمَّ هَوْنَ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَه». «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَأَنْتَ الخَلِيفَةُ فِي

الأَهْلِ».

«اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا في سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا». «اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ المَنْظَرِ وَمِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ وَمِنْ دَعْوَةِ المَظْلُومِ وَمِنْ سُوءِ المُنْقَلَب فِي المَالِ وَالْأَهْلِ وَالوَلَدِ».

يزيد عند الرجوع: «آيبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ

وَسَلَّمَ».