روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٢٧

27

ج) إذا بلغ المكان الذي يريد النزول فيه قال:

«الحَمْدُ لِلَّهِ الدِّي بَلَّغَنَا سَالِمِينَ».

«اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلاً مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ». «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْع وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرْهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا».

«اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جَمَعْتَ فِيهَا

وَنَعوذُ بِكَ مِنْ شَرْهَا وَشَرِّ مَا جَمَعْتَ فِيهَا». «اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا حَيَاهَا وَأَعِذْنَا مِنْ وَبَاهَا، وَحَبْيْنَا إِلَى أَهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا».

وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ

وَسَلَّمَ».