روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٤٣

ما يقال بعد الشراب

«الحَمْدُ للهِ الذِي سَقَانَا عَذْباً فُرَاتِاً بِرَحْمَتِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحاً أَجَاجاً بِذُنُوبِنَا».

«الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوْعَهُ، وَجَعَلَ لَهُ

مَخْرَجًا».