روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)
الجزء ١ · صفحة ٤٤ما يُقال بعد الطَّعام
«الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ»
«الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ».
«اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد، أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَزْوَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا
مُسْتَغْنِّى عَنْكَ».
«اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا طَيْبًا فَاسْتَعْمِلْنَا صَالِحًا».
اللهُمَّ اجْعَلْهُ صِحَّةً لأَبْدَانِنَا وَعَوْنًا عَلَى طَاعَتِكَ». جَزَى اللهُ المُحْسِنِينَ خَيْرًا وَعَوْضَهُمْ أَجْرًا، بَارَكَ اللَّهُ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَزَادَهُمْ مِنْ وَاسِع فَضْلِهِ».
٤٤ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.