روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٥

المقدمة

الحمدُ للهِ الذي يعلو ذكرُه على كل ذكر، وأمْرُهُ على كل أمر، القائل في محكم كتابه الكريم: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [العنكبوت (45) والصلاة والسلام على المصطفى الأوَّاب القائل وهو الصادق الأمين: (الدعاء هو العبادة)، وعلى آله وصحبه الذين كانت ألسنتهم غضةً

بذكر الله.

أما بعد:

فإن الدعاء من أشرف الطاعات، أمر المولى به عباده فضلاً وكرمًا، وتفضل بالإجابة، فقال: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ [غافر: 60] وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152] وقد وردت آيات وأحاديث كثيرةٌ في بيان فضل الذكر، يكفي