روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٥٤

وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، فِي يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ له عِدْلَ عَشْرِ رِقابِ، وكُتِبَ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِي، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به، إلَّا مَنْ عَمِلَ أَكْثَرَ مِن ذلك». رواه الربيع بن حبيب في مسنده.

الفائدة الثانية

1. عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن نَفْسَ عن مُؤْمِن كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفْسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيه عِلْمًا، سَهَّلَ الله له به طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَع قَوْمٌ فِي بَيْتِ مِن بُيُوتِ اللَّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛