روضة الإيمان في ذكر الرحمن حمود بن حميد بن حمد الصوافي

روضة الإيمان في ذكر الرحمن (ج 1)

الجزء ١ · صفحة ٥٥

55

إِلَّا نَزَلَتْ عليهمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَن عِنْدَهُ، وَمَن بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ،

لَمْ يُسْرِعُ به نَسَبُهُ». رواه مسلم.

2. عن ابن مسعود له الله قال: «مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنْ كِتاب الله فَلَهُ حَسَنَة، والحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها، لا أقول: المَ حرفٌ، ولكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، ومِيمٌ حَرْفٌ».

رواه الدارمي.

3. عن أبي أمامة الباهلي له، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتِي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأصحابهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْن البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فإِنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُما غَمَامَتانِ، أَوْ كَأَنَّهُما غيايتانِ، أَوْ كَأَنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرِ صَواف، تُحاجان عن أصْحَابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ،

وتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ». رواه مسلم.