خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٠رو
10
خطبة عيد الأضحى
ليکن کے
ويُصَلَّى قَبْلَ صَلاة الظهر يومَ عَرَفَةَ عَشر رَكَعَات بالْفَاتِحَة مَرَّةً وَسُورَة
رو
الْإِخْلاَصِ عَشْرًا، وبعدَهَا أَربع بِالْفَاتِحَةِ مَرَّةً وَسُورَةِ الْإِخْلاَصِ خَمْسِينَ
no-
مَرَّةً. قَالَ رَسُولُ الله: (أَفَضْلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ لأَنَّهَا جَمَعَتْ
30
و
أُمَّهَاتِ الْعَبَادَات: الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةُ وَالذَّبْحُ،
و
وصيام يومٍ مِنها صِيَامُ سَنَة، وقِيَامُ لَيْلَة مِنْهَا قَيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَعْنَى صِيَامُ الْعَشْرِ صِيَامُ أَيَّامِ لَيَالِي الْعَشْرِ، إِلَّا أَنَّ يَوْمَ الْعِيدِ لَا يُصَامُ، وَالْمَعْنَى
ے ايک و
28
و
أنه لَا أَيام مجموعة دونَ الشهر، فَخَرَجَ الشَّهْرُ، فَشَهْرُ رَمَضَانَ أَفْضَلُ، فَخَرَجَ الْيَوْمُ وَالْيَوْمَانِ وَمَا دُونَ الْعَشَرَةِ، فَفِي الْحَدِيثِ: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَامَ يَومَ التّرْوِيَة أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى بَلَاتِهِ، وَمَنْ صَامَ
يَوْمَ عَرَفَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ).
وَعَنْ أَنَسٍ: صَوْمُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ بِأَلْفِ يَوْمٍ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ بِعَشْرَةِ آلاف يومٍ وَعَنْ النَّبِي الله: (إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ نَشَرَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ فَلَا يَوْمَ أَكْثَرَ عَتَقَا مِنْهُ، وَمَنْ سَأَلَ يَوْمَ عَرَفَةَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
101