خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ١١

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

11

: (مَنْ أَصْبَحَ صَائِمَا يَوْمَ عَرَفَةَ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ بَاباً مِنَ الْخَيْرِ

77010

وَأَغْلَقَ عَنْهُ ثَلَاثِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ، وَإِذَا أَفْطَرَ وَشَرِبَ الْمَاءَ اسْتَغْفَرَ لَهُ كُل عرق في جَسَده).

وَهَذه الأحاديثُ وَسَائِطٌ لدخول الْجَنَّةِ الْمُزخرفة، ولا يصدنَكُمْ عَنْهَا كَسَلٌ، وَتِلْكَ النَّارُ الْمُسَعرَةُ فَلَا يُوقعنكُمْ فِيهَا الْإِصْرَارَ عَن الزلل، والله

کا

رو رد و

رو

الذي يخذل ويوفق، ويقبل ويرد ويكذب ويصدق، ويسقم ويشفي، وَمَؤُونَةَ عِبَادِهِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ يَكْفِي، وَلَهُ الْبَسْطُ وَالْقَبْضُ بِالْإِغْنَاءِ

055/

و ريد و

وَالْإِفْقَارِ، وَتَصحِيحِ الْأَبْدَانِ وَمَا يَشَاءُ مِنَ الْأَكْدَارِ، وَهُوَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ

-رو

وَعَالِمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، فَاشْكُرُوا نِعَمَهُ وَاصْبِرُوا لِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، وَلَا يَغُرَنكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ

مَا أَقْرَبَ السَّاعَةَ كَمَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ [القمر: 01]}

و

28

وَأَقْرُبُ مِنهَا الْمَوْتُ، وَالدُّنْيا عَجيبَةٌ وَأَعْجَبُ مِنْهَا الْمَيْلُ إِلَيْهَا،

يُشَاهَدُ فِيهَا مِنَ الْخَيْبَةِ وَالْقَوْتِ.

? ??

ما

مع

مَاتَ فِي:

هذا الشهر سعد بن معاذ الله فاهتز له عرش الرحمان

وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجنان، وَنَزَلَ لشُهُود جَنَازَته من