خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٦16
خطبة عيد الأضحى
وَعَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ: مَا تَزَودت لِهَذَا الْخَرَابِ، وَمَا تَحَمَلْتَ مِنَ الْغَنَا لِهَذَا
الْفَقْرِ، وَمَا تَحَمَلْتَ مِنَ النُّورِ لِهَذِهِ الظُّلْمَةِ.
وَفِي الْقَبْرِ: كُنْتَ عَلَى ظَهْرِي ضَاحِكًا وَالْآنَ فِي بَطْنِي بَاكِيًّا، وَعَلَى
ظَهْرِي فَرِحاً وَفِي بَطْنِي حَزِنًا، وَعَلَى ظَهْرِي نَاطِقَا وَفِي بَطْنِي سَاكِتا. وَإِنْ كَانَ سَعِيدًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدَ ذَهَابِ النَّاسِ عَنْهُ: يَا عَبْدِي بَقِيتَ يدا وحيدًا وَتَرَكُوكَ في ظُلْمَة الْقَبْرِ وَقَدْ عَصَيْتَنِي لأَجْلِهِم وَلِلزوجة وَالْوَلَدِ، وَأَنَا أَرْحَمُكَ الْيَوْمَ رَحْمَةً يَتَعَجَّبُ مِنْهَا الْخَلَائِقُ، وَأَنَا أَرْحَمُ بِكَ من الوالدة بولدها.
جلسة
اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ ذَرَّاتِ التُّرَابِ وَالْأَحْسَامِ وَعَدَدَ الْأَنْفُسِ وَالشَّعَرِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَأَكثرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَقَدَرُ، اللَّهُم بِبَرَكَةِ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ، وَنَبِيِّكَ الْأَفْحَمِ، احْفَظ بِلَادَ الْإِسْلَامِ وَأَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَجَدَدْ