خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ١٧قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
17
فيهم غيرَةَ الْإِسْلامِ، ويسر لَهُمْ الْحَجِّ وَإِنْيانَهُ مِنْ كُلِّ فَيٍّ، وَإِقَامَةَ الْعَجِّ والتقرب بِالنّج بَعدَ الْإِحْرَامِ، وَالْوُقوفَ بِعَرَفَاتِ وَالْمَسِيرَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى مِنَى وَرَمْيَ الْحِمَارِ وَالتَّقَرُّبَ بِالصَّحَايَا وَالْهَدَايَا وَقَصْدَ بُلُوغِ الْمُنَى، وَأَفْضَلُ الصَّحَايَا الضَّأْنُ فَالْمَعْرُ فَالْبَقَرُ فَالْإِبِلُ، وَأَفْضَلُ الْهَدْيِ: الْإِبِلُ فَالْبَقَرُ فَالْغَنَم، وَذَكَرُ كُلِّ وَحْتَاهُ أَفْضَلُ مِنْ أَنْتَاهُ، وَأَفْضَلُ
و
وو
و
280//
انشاه خنتَاهُ، وَالْفَحْلُ أَفْضَلُ، وَغَيْره بالنَّظَرِ إِلَى الْأُنْثَى أَمْثَلُ، وَسَبْع أَنْتَاهُ
مِنَ الْغَنَمِ تَجْزِي عَنْ بَعِير وبقرة، ويَجْزِي مِنَ الْإِبلِ مَا فِي السَّادِسَةِ،
وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا فِي الثَّالِثَةِ، وَفِي الضَّأْنِ مَا فِي الثَّانِيَةِ.
010
و و
وأَفْضَلُ الصَّحَايَا الْبَيْضَاءُ ثُمَّ الصَّفَرَاءُ ثُمَّ الْعَفْراء ثُمَّ الْحَمراء ثُمَّ الْبَلْقَاء
28/ 0/
ثُمَّ السَّوْدَاءُ، وَالْأَمْلَحُ أَفْضَلُ لأَنَّهُ لا ضحى به وهو ما شعرة منه بيضاء
---
وأُخْرَى سَوْدَاءَ، وَشَرَطَ بَعْضُ أَنْ يَكُونَ الْبَيَاضُ أَكْثَرُ، وَلِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ
رو
و
السَّلَامُ ضَحَى بِكَبْشٍ أَفْلَحَ فِدَاءً لِوَلَدِهِ، أَتَاهُ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلام، وَيَجْزِي الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ وَهُوَ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ، وَالتَّنَيُّ مِنْ غَيْرِهِ وَهُوَ مِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَم مَا دَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ، وَمِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّادِسَةِ، ويستحب مِنْ ذَلكَ كُله الاستسمَانُ، وَالْمُغَالَاةُ فِي الْأَثْمَانِ،