خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٢٧قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
? ?
11019
22
27
فَجَلَدَهُمْ عُمَرُ ابْنُ الْعَاصِ بِأَمْرِ أَبي عُبيدَةَ ابْنِ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَذَلكَ
O
في جهة قيسارية عند افتتاحها ولم يعذرهم بقولهم: لم وَلَمْ يَعْرِفُوا أَنَّهَا
280
011
وَمَنْ زَنَا بِصَبِيٍّ أَوْ نَاكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا سُمِّرَ عَلَيْهِ فِي تَابُوتِ بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ، وَكَانَ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا، وَالصَّا. عذابا، والصاحب من يهديك لا
نبي
مَن يُغْوِيكَ يأْخُذُ بركاب
وو
وَاعْمَلْ مَا فِيهِ تَرْجُو فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ نَتَايِجَ، فَقَدْ كَانَ الملك يتألفه بذلك لقضاء الحوائج، واصحب من إن صحبته زانك، ر کار کو ويَذْهَبُ ويَسْتُرُ مَا شَانَكَ، وَإِنْ رَأَى مِنْكَ حَصَاصَةٌ أَفْقَرَ نَفْسَهُ وَمَانَكَ،
که العلما کر
وَإِذَا قُلْتَ سَدّدَ قَولَتَكَ وَأَمْضَاهَا، وَإِذَا صَلْتَ شَدِّدَ صَوْلَتَكَ وَقَضَاهَا، ومتى مددت يدك لفضل زادها امتدادا، وإذا رَأَى مِنْكَ تُلْمَةً قَوّى لَهَا ?? ?" سَدَادًا، وَإِذَا رَأَى منكَ حَسَنَةً عَدَدَهَا أَوْ سَيِّئَةً دَفَنَهَا وَبَدَدَهَا، إِنْ سَأَلْتَ
- 5
أَوْ تَعرضتَ أَنْدَاكَ، وَإِنْ سَكَتْ أَوْ اعْتَرَضْتَ ابْتَدَاكَ، يَجْرِي لَكَ عَنْ
? ?
0//
سنَنِ واحد لَا تَختلفُ مِنْهُ الطَّرَائِقُ، وَلَا تَأْتِيكَ مِنْهُ الْبَوَائِقُ، يُوسِعُ عَلَيْكَ ? ???? مَالَهُ، وَلَا يَسْأَلُكَ مَالَكَ، وَيُنَصفُ لَكَ وَلَا يَطْلُبُ إِنْصَافَكَ، فَهَذَا أَخ
011
وو
لدُنْياكَ وأَخْرَاكَ، وَعَصْدَكَ فِي كُلِّ أَمْرِ عِرَاكَ، فَهُوَ يَنصَحُكَ وَتَنصحه
و و و
? ?
وتَستَرهُ وَلَا تَفْضَحَهُ، وَأَوَّلُ الصحبة معرفة ثُمَّ مَوَدَّةً ثُمَّ أُلفة ثُمَّ عشرة ثُمَّ
ريت ها و يک
محبة ثم صحبة ثُمَّ أُحُوةٌ، وانتفعا بذلك للآخرة.