خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

خطبة عيد الأضحى

وو

10 5 0.

ده

وَلِلْأَشْقِياءِ فِي النَّارِ مَوَاضِعُ السَّعَدَاءِ، وَالْعُيُوبُ الَّتِي قَدْ تُحْفَى فِي الدُّنْيَا لابدَّ أَنْ تَظْهَرَ فِي الْآخِرَةِ فَيَرَاهَا الْعَدُو وَالصَّدِيقُ، وَالْمُخْلِصُ وَالزَّنْدِيقُ،

روه

فَمَنْ غَلَّ يَأْتِي بِمَا عَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، فَنَاكِحُ

?

يده يُبْعَثُ بها حُبْلَى، وَشَارِبُ الْحَمْر يُبْعَثُ بِكَأْسهَا إِلَى عُنُقهِ تُغْلَى، وَشَارِبُ الدُّحَان يُبْعَثُ بحاله في ذلكَ الزَّمَانُ، وَاكِلُ الرِّبَا يُبْعَثُ وَبَطنُهُ

0/ 0

کالبيت

رو

رو يک رو

أَمَامَهُ، والزاني يبعث والنتن من فرجه خلفه وقدامه، ومانع

و

زكاة النَّقْدَين أَوْ مَالَ التَّجْرِ يُكْوَى بهما جبهته وجنبهُ، وَمَانِعُ زَكَاةِ

الحيوان

911

دو ??. ? ???

وو

تَطَاهُ أه وتعضه وتنطحه فيتضرر ظاهره وقَلْبَهُ، وَمَنْ أَبْقَى عَمْدًا في

و و

قة و

واجب غُسله أَوْ وُضُوئه لُمْعَةً، أُوقدَتْ عَلَيْهِ كَمَا يُوقَدُ عَلَى الشَّمْعَة، وَتَارِكَ صَوْمِ رَمَضَانَ يَبْعَثُ وَهُوَ جَائِعٌ عَطَشَانٌ، وَتَارِكُ زَكَاةِ الثَّمَرِ الْمَطْعُومِ، يَأْكُلُ مِنْ ثَمَرَةٍ شَجَرَةِ الزَّقُومِ، وَعَابِدُ غَيْرِ اللَّهِ مِنْ نَحْوِ حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ يُرْبَطُ مَعَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَشَارِبُ الْحَمْرِ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ يَقُولُ:

? ????

يا ويلاه واعطشاه.

وه

هو

وأقسم بالله و لا يشرب جرعة إلا سقاه حميما يقع به لحم وجهه في الْإِنَاءِ، وَيَقُولُ اللَّهُ: ايتُوا بِأَعْدَائِي، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رب ومن أَعْدَاؤُكَ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ: شَارِبُوا الْخَمْرِ، وَقَدْ شَرِبَ سبيع بن ضمرة

وره و

? ?

280/

الْحَرَانِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَعْرَابِ الْيَمَنِ خَمْرًا مِنْ دَنْ وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّهَا حَمْرٌ