خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٢٩قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش
الفساد
29
الله ولا رَآيَةَ الْإِسْلامِ رَفْعَ السَّمَاءَ، وَخَفْضَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَهَدَرَ مَالَهُمْ فِي الْبَنَاءِ، وَأَهْلَكَهُمْ كَمَا أَهْلَكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ، وَصَدَهُمْ عَنِ الْحَرَمِ وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلِ، وَاهْدِ اللَّهُمَّ مَنْ يَمْنَعُ الْحَجِّ أَنْ لا أَوْ ادْفَعَهُ اللَّهُم بِمَا شَفتَ أَنْ تَدْفَعَهُ، فَمَنْ جُنُودِكَ الْمَطَرُ وَالسَّيْلُ ره ور والبرد والمتحجر، ومكر الليل وإغراق البحر وخسف البر، ومن سرحه
يمنعه،
280/ 10/1
دَعَوْنَا لَهُ بِمَا يَفْرَحُ بِهِ مِمَّا لَا يَضُرُ الدِّينَ، وَذَلِكَ وَعَدٌ عَلَيْنَا نَفِي بِهِ
كَالْوَفَاءِ لِلْمَدِينِ.
الحديث عنه
عَنْهُ: (سَلُوا اللهَ تَعَالَى أَنْ يُلِينَ لَكُمْ قُلُوبَ الْمُلُوكِ
فَإِنَّهَا بيده، وَلَا تَدْعُوا عَلَيهِمْ بالسُّوء فَيَزِيدُوا شَرًّا)، وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ
کلاهما
عِنْدِهِ جَلَّ اللَّهُ وَعَرْ، وَلَا غَلَبَةَ لِغَيْرِهِ أَوْ بَزْ. من
0 0
?
أَهْلَ الْإِسْلَام اطْلُبُوا الْحَجّ مِنْ أَهْلِ بَرِيش، فَقَدْ اعْتَدْتُ مِنهم من يَعرفُ لذي الْحَق حقه ويريد فكأنهم سرحوكم فسافرتم في رْتُمْ فِي الْمَاءِ أَوِ
التُّرَاب،
090/ 10
واكتفيتُم بِمَا تَيَسَّرَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَأَحْرَمَ الْمَغْرِبِي
????
والشامي والمصري من الْجَحفَة وَجَعلوا يلبونَ، وَأَحْرَمَ أَهْلُ الْمَدِينَة مِنْ
ذي
عرق
شو
ر
الْحُلَيْفَةِ وَالدُّمُوعُ لِفِرَاقِ النَّبِيِّ لا يَصبُّونَ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ مِنْ ذَات
مُستدبرينَ لِلشَّرْقِ، وَأَهْلُ مَكَّةَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَهُمْ إِلَى
روه
الْمَوْقِف أَدْنَى، وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ وَهُمْ عَنْهُ أَنْأَى، وَحَلَّ لِلْمُحْرِمَة لَا