خطبة عيد الأضحى
الجزء ١ · صفحة ٣٠30
خطبة عيد الأضحى
10/
لِلْمُحْرِمِ الدُّخُولَ فِي اللُّبَاسِ الْمَحِيطِ، وَحَلَّ لَهُ مِنْهُ مَا هُوَ غَيْرَ مُحيط،
که ويت
---
حرم عَلَيْهَا حَالَ الْإِحْرَامِ الْحَرِيرَ وَالْأَذْهَابَ، وَحَلَّ لَهُ مِنَ الْأَحْفَافُ الجلدية والنسيجيَّةَ مَا دُونَ الْكَعَاب، وَيُفْرَشُ مَا زَادَ عَلَى ذَلكَ أَوْ يقطع، ويباح للضرورة ما يمنع، وَلَمَا فَعَلَ مِنْ مَمْنُوعَاتِ الْإِحْرَامِ كَفَافِيرٌ مَذْكُورَةٌ فِي الْكُتُبِ كَقَتْلِ الْعَصَافِيرِ، وَمَحَلَّ الْإِحْرَامِ مِنَ الْمَرْأَةِ وَجَهَهَا، وَالْحُتَى الْمُشْكِلُ للاحتياط شبهها، ويحِبُّ عَلَيْهِنَّ سَتْرُ الْأَقْدَامِ فِي حَالِ
کتها و کتا
کا
10 0/ 0
الْإِحْلالِ أَوْ حَالَ الْإِحْرَامِ، اللّهُم عَلَّمْنَا مَا جَهِلْنَا، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا عَلِمْنَا. يحج أَحَدٌ بِجَهْل أَوْ مَال حَرَام أَوْ عَلَيْهِ تَبَاعَاتٌ وَأَنَامٌ، وَالطَّمَعُ فِي قبول ل حَجِّه حُمْقٌ، وبفعله ذَلكَ فَسْقٌ، أَيَسْتَوْجِبُ الْجَنَّةَ بِمَا يَسْتَوْجِبُ وَيَطْلُبُ الْمَدْحَ عِندَ الله بالقبيح وَالْعَارِ، وَالتَّوْبَةُ للذَّنُوبِ دَوَاء،
النار،
لها
01/ 1
التوبة بقاء، فَأْت بهَا نَصُو. بها نصوحا، فلله عد وإحصاء. وَإِذَا فَرَغْتَ منَ الْحَجِّ فَإِلَى أَهْلكَ أَقْفَلْ، وَاحْذَر أَنْ تُبْطلَ ثَوَابَهُ وَعَلَيْهِ أقبَلْ يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ سَارِعُوا إِلَى الْحَجِّ صَحِبَتْكُمُ السَّلامَةَ سَائِرِينَ، وتمت عَلَيْكُمْ فِي مَكَّةَ مُقيمينَ، وَدَامَتْ عَلَيْكُمْ إِلَى أَهْلِكُمْ قَافِلِينَ، وَوَجَدَتْكُمْ عِبَالُكُمْ وَأَقَارِبُكُمْ وَأَصْحَابُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ فِيهَا رَافِلِينَ، وَالْحَسَنَةُ وَلَوْ كَانَتْ فِي مَكَّةَ بِمَائَةِ أَلْفِ، وَفِي الْمَدِينَةِ بِعَشْرَةِ آلاف،