خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ٣٩

قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش

39

وَاختَارَ التَّأْخِيرَ إِلَى الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ، وَأَمَّا بِلَا مَرْجِ فَلَمْ يَحْتَر فِيهِ

التأخير.

و

ره

فَإِذَا قَرَأْتُمْ إِسْمَهُ فَصَلُّوا عَلَيْهِ بِصَوت دُونَ صَوْتِ الْقُرْءَانِ، وَكَانَ صلى الله عليه وسلم يعارض القرءان بما يناسب دون فَأَولَى أَنْ يُعَارَضَ بِوَاجِب فِي وهو الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ إِذَا ذُكِرَ، أَوْ قَرَأَهُ وَلَوْ فِي الصَّلاةِ كَمَا

الجملة

11

رو

يَقُولُ: بَلَى وَنَحْو ذَلكَ، وَرُوِيَ أَنَّهُ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى الأعلى: 01] فَقَالَ: سُبْحَانَ ربي الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَى إِلَى آخر السورة، فَعَلَ عَلي، وَقَدْ عَرَضنَا ذَلكَ عَلَى كتاب الله فَوَجَدْنَاهُ مُوَافقًا لَهُ،

كَذَا

0 //

فَقَدْ قَالَهُ رَسُولُ الله اللهم إحْمَالًا وَلَوْ لَمْ يَقَلَهُ مُشَحْصًا، كَمَا قَالَ:

و و و

مَا قِيلَ عَني وَوَافَقَ كِتَابَ الله تَعَالَى فَقَدْ قُلْتَهُ، وَلَمْ يَسْمَع

011

أحد

من

الْأُمَّةَ أَنَّ النَّبِيِّ الأَنْكَرَ الصَّلاَةَ وَالسَّلَامَ عَلَيْهِ إِذَا قُرِأَ فِي الْقُرْءَانِ، وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلكَ جَمَاعَةٌ ذلك جماعة من الجهال وقالوا: كل ما يذ الْجُهَّالِ وَقَالُوا: كُلُّ مَا يُذْكَرُ مِنْ قَوْل بَلَى"

نحوه

كذب

050

منهم.

اللهم

10/ 0

ره وو

عنه، ولزمتهم التوبَةُ وَإِيصَالُهَا إِلَى مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ

دو

اجْعَلْنَا منَ التَّوَّابِينَ منَ الذُّنُوب، وَمَنَ الْمُصَلِّينَ عَلَى رَسُول الله كُلَّمَا ذُكِرَ أَوْ لَمْ يُذْكَرُ، وَقَدْ نَسَبُوا الشَّيْحَ اسْمَاعِيلَ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى حِكَايَةِ الْكَذِبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقَنَاطِرِ، حَاشَاهُ أَنْ يَجْهَلَ ذَلَكَ