خطبة عيد الأضحى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خطبة عيد الأضحى

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

ر ايک 20

خطبة عيد الأضحى

ذلكَ،

ذَلكَ مَشَقَةٌ؛ قَالَ صَاحِبُ رُوحِ الْمَعَانِي: لَا مَشَقَّةَ وَبُوُجُوبِهَا كُلَّ مَا ذُكِرَ قَالَ أَصْحَابُ الدِّيوَان، وَعَمْنَا يَحْي الشَّيخُ عُمَرُ التّلاتِي إِلَى بَعْض الْأَيمَةَ، وَأَرَادَ أَيمةُ أَصْحَابَنَا

العلامة الشيخ

وو

رحمهم

ونسبه

الله، فإنه إذا أطلق الأيمة انصرف المراد إلى أيمة أصحابنا، إلا

له وه روور

إِنْ قَامَ الدِّلِيلُ عَلَى غَيْرِهِمْ أَوْ عَلَى الْعُمُومِ، قَالَ الشَّيخُ أَحْمَدُ: تُسَن كُلَّمَا ذُكرَ وَلَوْ عندَ مَنْ قَالَ بوُجُوبهَا مَرَّةَ، وَالْأَمْرُ يُفيدُ التكرار باتفاق إذا قيد بسبب كَسَمَاع اسمه في مَسْأَلَتِنَا هَذِهِ كَمَا قَالَ صَاحِبَ

الْأُمَّة

روح

صلاة

البيان، وليس عدم تَكُونَ غَيْرَ فَرْض، وَمَنْ أَنْصَفَ قَالَ بِالْوُجُوب كُلَّمَا ذُكرَ، فَمَنْ ذَكَرَهُ تَحِيَّاتِ التسليمِ أَوْ غَيْرِ التَسْلِيمِ أَوْ فِي قِرَاءَةِ الصَّلاةِ أَوْ کرده که القات صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا بَأْسَ، وَمَنْ سَمِعَهُ فِي الْكَنيف صَلَّى عَلَيْهِ

لِتَرْكِهَا، وَلَا مُوجبًا أَنْ قبلنا من

? ?

اسمه سمع

في

رة

قلبه

وَلَا

أَوْ أَخَرَ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهُ، وَإِنْ ذَكَرَهُ الْمُؤَذِّنَ أَوْ الْمُقِيمُ صَلَّى عَلَيْهِ بَأْسَ، أَوْ أَخْرَ إِلَى تَمَامِ الْآذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَنُدِبَ إِلَى الْجَهْرِ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي الصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْءَانِ فَبصوت حَفِي، وَذَكَرَ

وو

ار کرده

صَاحِبُ رُوحِ الْبَيَانِ مَا حَاصِلُهُ: أَنَّ مَرْجَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآن أَمْرٌ شَرْعِيٌّ فَاضِلٌ وَلَوْ غَيْرِ حَفِي، وَلَوْ بِصَوْتِ الْقُرْءَان، بصور