إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤234
إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
والقنوبي، وحجتهم حديث ابن عباس الله السابق ذكره حيث لحق
بالنبي في صلاة النفل، وحديث السيدة عائشة لنا في صلاة الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل)، وذلك في رمضان، وهو حديث صحيح متفق عليه (3) رواه الربيع والشيخان وغيرهم.
يقول الإمام السالمي
(3) *
ومن يكن إمام قوم ينوين بأنه لهم إمام مؤتمن وإنه الإمام للجميع من حاضر أو غائب سريع وإن نوى يصلين ببعض فدخل الباقون تحت الفرض فالداخلون ما عليهم بدل لأنهم قد أمروا أن يدخلوا
الأمر الثالث: أمر المؤذن بالإقامة
عندما يرى الإمام أن وقت أداء الصلاة قد حان عليه أن يأمر المؤذن بالإقامة للصلاة، مراعياً في ذلك الصلاة في وقتها، والأفضل الصلاة في أول
6
(1) راشد البوصافي الرسالة الرضية في مسائل صلاة الإباضية، ج 195/ 2. (2) رواه الربيع، الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب الإمامة في النوافل، رقم (204)، ص 89، ورواه البخاري، الجامع الصحيح، کتاب التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل، رقم (1129)، ص 130، ورواه مسلم، الجامع الصحيح، کتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان رقم (761)، ص 185، ورواه النسائي، كتاب قيام الليل، باب قيام شهر رمضان، رقم (1605)، ص 328، ورواه أبو داود، سنن أبي داود، کتاب شهر رمضان، باب في قيام شهر رمضان، رقم (1373)، (3) أبو زكريا النووي، خلاصة الأحكام، ج 575/ 1، وابن حجر العسقلاني، تلخيص الحبير، ج 53/ 2، وعبد الرحيم العراقي المغني عن حمل الأسفار، ج 589/ 1، وابن الملقن، البدر المنير، ج 349/ 4، والحسين البغوي شرح السنة، رقم (989)، ج 117/ 4، وابن عبد الهادي،
ص
283
المحرر في الحديث، ج 374/ 1، والحسن الصنعاني، فتح الغفار، ج 467/ 1.
(4) نور الدين السالمي، جوهر النظام، ج 108/ 1.