إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩الخاتمة
309
ضاق الوقت فرفعت الأقلام وجفت الصحف وحان ساعة الفراق، ولكن علينا أن نتوقف برهة من الزمن قبل الوداع نستذكر فيها ما اجتمعنا عليه، فَإِنَّ الذِكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55] نجمعها في النقاط الآتية:
1 - اختلف العلماء في حكم الإمامة، فقال الجمهور إنها واجبة على الكفاية وقيل واجبة على الأعيان.
2 ـ للإمامة فضائل عديدة أعظمها مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها والأئمة
من بعده.
3 - لا يحمل الإمام عن المأموم شيئا من فرائض الصلاة، بينما يحمل عنه قراءة السورة، واختلف في حمل سهوه وقول سمع الله لمن حمده، يحملها عند البعض، ولا يحملها عند البعض الآخر. 4 ـ اختلف في حكم أخذ الأجرة على الإمامة سواء من المصلين أو من الوقف أو من بيت مال المسلمين فقيل بالجواز وقيل بالكراهة وقيل بالمنع. ه ـ اختلف العلماء هل صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام أم غير مرتبطة فتبنى ذلك اختلافهم في فساد صلاة الإمام هل ينتقل إلى صلاة المأموم أو لا ينتقل، فمن قال بالارتباط قال بالفساد ومن قال بعدم الارتباط قال بعدم الفساد.