إتحاف الأئمة بفقه الإمامة في الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣الملاحق
323
لكن عليك وظائف مشروعة سفرت بها سنن كما سفر القمر منها مراعاة الأظلة دائباً وأوائل الأوقات من ذاك الوطر
الخبر
إن الأحب من العباد لربه عبد يراعي للأظلة في وأوائل الأوقات رتبة فضلها حض النبي وفعله فيها استمر رضوان ربك في أوّل الأوقات و الأوساط رحمته وعفو في الأخر واستثني العتمات في ليل الشتا والظهر للتبريد في أيام حرّ والبعض يختار انتظار جماعة والبعض يعتبر الحديث كما ظهر وإذا تهيأت الجماعة كلّها كبر وهذا الباب من حسن النظر واحذر تقلدك الإمامة إن تكن لحانةً إذ أقرأ القوم الأثر حتى ولو لم يفسد المعنى به إذ لست في حكم الحديث بمعتبر وتصح إن لم يفسد المعنى به إلا الإساءة إنّها لا تغتفر والبعض إن بدلت آية رحمة بالضد والتوحيد بالشرك اعتبر والبعض إن بدلت توحيداً بشر ك أو عكستهما على هذا اقتصر ويشاكل اللحن الوقوف يبدل المعنى وقيل متى بتوحيد أضرّ ونظيره الإهمال والإعجاز في القرآن إذ بهما يؤول إلى الغير ونظيره جهل المخارج للحرو ف على الصلاة لمن يؤم به ضرر ويؤمهم ذو آفة بلسانه إن لم يكن عن جهله الحرف انكسر وتصح من ذي لكنة إن كان ما تجزي الصلاة به من الآي استقر ومبدل حرفاً بحرف إن يكن عن آفة أو فطرة وقع الأثر