الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٠بنية السرد في رحلة محمد علي دبون" وقفة في دار الرافعي وقبره "
537
نطاق معلوماته واكتشافاته يكون محدودًا، كما قد تكتنفها بعض الأخطار التي تجعل مصير الرّحال مهدّدًا وبذلك يكون القارئ قد-
اندمج مع أحداث الرحلة".
ويتجلى مضمونها بقوله: "وكنت منذ عشر سنين في الأعوام التي قضيتها في الكتابة قد تعرفت بأفراد عائلة الرافعي ممن يقيمون في القاهرة، وكنت أمني النفس بزيارة طنطا وزيارة دار الرافعي والاطلاع على خزائن كتبه ( … ) فرجعت إلى الجزائر قبل أن أقوم بزيارتي فكانت في نفسي حسرة تتجدد كلما قرأت للرافعي، ولما زرت مصر في الصيف الماضي كان من مهماتي زيارة طنطا ومشاهدة آثار الرافعي ( … ) فركبت
2"
القطار السريع إلى طنطا في صبيحة من أصباح الخريف الباسمة. " 2
مع
إلى أن يصل إلى الوحدة الأساس بوصفها وحدة من وحدات
11
البنية النمطية، حيث هي وصف هدف الرحلة أيا كان هذا الهدف الإجابة على الأسئلة المثارة، وبيان كيفية تغلب الرحال على المصاعب والأخطار التي صادفته من ثم تكون جميعا معلومات وخبرات عملية واكتشافات تفيد القارئ إن كان معاصرًا، وتزيده معرفة ودراية إذا كان الفارق الزمني بينه وبين عصر الرحلة متسعًا". 3
عبد الرزاق الموافي، الرحلة في الأدب العربي، ص 72. محمد علي دبوز، وقفة في دار الرافعي وقبره البصائر، ع 336، ص 131.
6
عبد الرزاق الموافي الرحلة في الأدب العربي، ص 72.
1
2
3