الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤١بنية السرد في رحلة محمد علي دبون " وقفة في دار الرافعي وقبره "
"
538
ومن مشاهدها قول الرحالة: في شارع الجيش وهو من أكبر الشوارع في طنطا وقف الدكتور محمد أمام مقهى" ليمنوس" فأشار إليه فقال هذا هو مقهى الرافعي ( … ) وتقريبًا من المقهى يتفرغ شارع
طه الحكيم. وفي ها الشارع الدار التي نشأ فيها الرافعي وقضى فيها حياته ( … ) وفي طريقنا إلى مقبرة الرافعي التقينا بالأستاذ سعيد الرافعي ومريديه الذين لازموه وعرفوا أبناءه وسيرته في حياته الخاصة … "
وقد استكمل الرحالة محمد علي دبوز بالعودة إلى نقطة الانطلاق بعد أن وصف مشاعره نحو أديب أحبه فأخذه الفضول إلى
تحوطه المزارع الخضراء ومناظر الريف الساحرة ( … ) وكانت صورة
2،1
الرافعي التي نشرت في وحي القلم تتصدر حجرة الاستقبال". إلى أن
يقول: "ووصلنا عيادة الدكتور محمد في شارع كبير في طنطا فنولنا لنستريح فيها ساعة ريثما يحين موعد القطار الذي أرجع فيه إلى
القاهرة
311
ب-البنية المحورية:
محمد علي دبوز، وقفة في دار الرافعي وقبره البصائر، ع 337، ص 149.
م، س، ع 336، ص 142.
6
عبد الرزاق الوافي الرحلة الأدب العربي، ص 73.
1
2
3