الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٥الرؤية الأدبية والنقدية في مؤلفات محمد علي دبون: تنظيرا وممارسة ومرجعية
572
في السابق كان شغوفا بالعلم رغم قلة الكتب وندرتها و الصعوبات التي يواجهها لأن " … الكتب أعز من الحرية مع الاستعمار اللاتيني، وأندر من إنصاف المستعمرين للشعوب لأن الحرمان كان يذكي فينا الرغبة والعقبات الكثيرة دون الكتب كانت تؤجج فينا لهفة المنقطع في السباسب فنظفر بهذه الرغبة من الأسفار على قلتها في أيامنا بما لا تظفرون به على كثرتها في عصركم
1،،
فهي تمثل له الحرية رغم وجود المستعمر، والدافع لتخطي العقبات والرغبة في التعلم رغم قلة المصادر، لأن في القراءة " … عبادة من أعظم العبادات ينبغي أن تدفعه بقوة إلى امتلاك روح الدأب وأن يفجر في نفسه ولعا بالقراءة والاطلاع
2،
كما أن هجران المكتبات إلى المقاهي والسينما والتسكع في الشوارع، مع حب المادة وتقديم التعلم من أجل الشهادة على طلب العلم، مع الرغبة في التتويج بالألقاب والزهد في القراءة والعزوف عنها في كثير من الأحيان كانت سببا في تراجع الأدب.
3 - الحلول المساعدة على رقي الأدب العربي:
1 - المصدر نفسه، الصفحة نفسها
2
عبد الكريم بكار: القراءة المثمرة مفاهيم وآليات، ص 53 - 54