الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٦الرؤية الأدبية والنقدية في مؤلفات محمد علي دبون: تنظيرا وممارسة ومرجعية
573
لقد اقترح الشيخ محمد دبوز مجموعة من الحلول التي قد تساعد في
إخراج الأدب من ضعفه نجملها في العناصر التالية:
تقديم العقل على المادة لأن العقل أساس التطور والنماء.
الانكباب على القراءة لفترات طويلة دون ملل
الإحساس بالحسرة على ما فات من وقت دون قراءة عدم تضييع أوقات الشباب فيما لا يفيد والانشغال بالقراءة طلب العلم لشرفه والسعي نحو المعرفة سبب في الرقي والازدهار. القيام بالمناظرات والتحلي بآداب الجدال المبني على الحجج
والبراهين.
ويختم الشيخ مقالته بأمنيته في أن يتأثر شباب اليوم برواد حركة الإصلاح، ويجعلوهم قدوة لهم في شبابهم خصوصا وأن ينشغلوا بكل هو مفيد من علم و معرفة قائلا: " … وإني أتمنى أن يفيء شبابنا إلى حكمة باديس و بيوض والإبراهيمي وأبي اليقظان في شبابهم ويتركوا
ما
سنة العاصفة التي لم تستطع أن تجرد الأعرابي من شملته ....
1،
إن تتبع منهج هؤلاء الشيوخ هو وحده الكفيل بتخليص الشباب اليوم بهم، والسير على نهجهم يمكنهم من الوصول إلى طرق
من الفتن المحدقة
1 - محمد ناصر: محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي في كتابة التاريخ، ص 91