أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧

الرؤية الأدبية والنقدية في مؤلفات محمد علي دبون: تنظيرا وممارسة ومرجعية

574

المعرفة الصحيحة، و اغترافهم العلم من منابعه الحقيقية، لأن سنة الآخرين

المجددين لن تكتب إلا فناءهم، وتمنعهم من مسايرة الركب الحضاري.

1/ 2 - جـ - مقاله: وقفة في دار الرافعي وعلى قبره:

أما

في

مقاله الثالث والموسوم ب: وقفة في دار الرافعي وعلى

قبره "يختلف عن سابقيه لأنه لم يوظف شخصية يحادثها فهو ليس في موقف السخرية أو النقد أو التهكم وإنما في موقف إعجاب بأدب ومواقف الرافعي النقدية ومرجعيته الدينية وبيئته التي أثرت على أسلوبه فجعلت منه أديبا عالميا.

حيث يقول "وإذا كان القاموس يجلي لك الغريب من لغة الأديب فإن البيئة الاجتماعية والطبيعية التي نشأ فيها هي المعجم الذي لا يجلي لك معاني الأديب غيره ومن لم يعرفها كانت معرفته لأدبه ناقصة. وكنت قد عرفت الرافعي من أدبه فأحببته وأغرمت به وأنه عندي سيد الأدباء في هذا العصر لا يضاهيه أديب من أدباء هذا الزمان في خصائصه وأخذ يعدد أسباب إعجابه به: كونه ذكي وواسع المعرفة وهو مصلح اجتماعي وأدبه أدب صحيح ليس مثل أدب الصحافة اليوم قائلا " … وذلك لعمري هو الأدب الذي يبني الملكة ويمد بالغذاء

1،،

1 - المصدر نفسه، ص 92.